غادرت ذاكرتي
---------------
ليتني أُسمعكِ
أرفعِ السداد عن أذنيكِ
ليتكِ تدعيني
أصرخ ..
أنطق ..
أنصف الكلام
لا أدعي حبا
بل أحبكِ جدا
فلا تغلقي فاهي
سأتبعكِ وإن قالوا مجنون
وأن أضعت أتزاني
عند تلك الشجرة ، تحت عمود النور
سأطوق ما أستطيع منكِ
فلا ترجميني
إذا ما مررت الأنامل فوق نهديكِ
أو أخترقت حجب صدرك
كالنور عندما يخترق الزجاج
فلا تبعديني
أنا من أنا ؟
كأني طيرا ينزف بين حاجبيكِ
فدعيني أقطر دمي ولا تساعديني
أن رأيتيني كالمجنون فلا تبرري
فأني لا أعرف من أكون ؟
هل أنا جني ..
أم بشرا مجنون
في لحظات من فواصل بكاء
أو نوبات جنون حمقاء
تغلغلي بين طيات جفني
وأستغلي جنوني
ليتكِ تشعرين
أني كطوفان بحرٍ أستباح شطآنكِ
وككحل آسس سوره على رمش عينيكِ
دعيني ..
أرتكب حماقتي
أو أرتكب جريمتي
أضعت خاتم الشوق في كفيكِ
سأتصرف كطفلٍ شقي
أستجدي الشوق من عصارة شفتيكِ
لا تتواري خلف الستارة
السعادة بين يديّ
فأستغلي جنوني
هي لحظات صادقة
سأكتب فيها على وجه الماء
أني أعشقكِ
فأقرأي بأم عينيكِ جنوني
ليتني أستفيق
أحلم أني مستلقا بين خصلات شعركِ
سأتي بعصارة السهر
ودعوع عاشق في ليله أنهمر
سأكتب لكِ على ورق العنب
وفي صفائح من ذهب
فلا تحرقي حروفي
رافقيني ..
في الغد ولا تنكري وجودي
فأنا ملهاة الصبايا
وعشق المرايا
وكهنوت لاهوت النساء
أنا العاشق الغريب
أنام عاشقا
وأستفيق حبيبا
فلا تخسري جنوني
لا زلت الآن في فورتي
فتعالي أحضنيني
أرني نماذج شعركِ
وفساتين خصركِ
تلك السنابل تحاصر صروحي
البحر دنا
والريح علت
وأنا كالأبله ألتهم عشب الجنون
سألغي ما أتمكن
ألغي الصور
وألغي المرايا
فليلي المسكون سلب العقل
لم يبقَ بالشارع سوانا
أنا وأنتِ وشيء من جنون
فلا تضيعي الفرصة
وأستغلي ما تبقى من جنوني
أنا الغافي بين عوالق الدماغ
لا أعرف من انا ؟
أعد صور الذاكرة
أحرق من غادرت ذاكرتي
لن أستثني أحدا
فلازلت في فورة جنوني
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
---------------
ليتني أُسمعكِ
أرفعِ السداد عن أذنيكِ
ليتكِ تدعيني
أصرخ ..
أنطق ..
أنصف الكلام
لا أدعي حبا
بل أحبكِ جدا
فلا تغلقي فاهي
سأتبعكِ وإن قالوا مجنون
وأن أضعت أتزاني
عند تلك الشجرة ، تحت عمود النور
سأطوق ما أستطيع منكِ
فلا ترجميني
إذا ما مررت الأنامل فوق نهديكِ
أو أخترقت حجب صدرك
كالنور عندما يخترق الزجاج
فلا تبعديني
أنا من أنا ؟
كأني طيرا ينزف بين حاجبيكِ
فدعيني أقطر دمي ولا تساعديني
أن رأيتيني كالمجنون فلا تبرري
فأني لا أعرف من أكون ؟
هل أنا جني ..
أم بشرا مجنون
في لحظات من فواصل بكاء
أو نوبات جنون حمقاء
تغلغلي بين طيات جفني
وأستغلي جنوني
ليتكِ تشعرين
أني كطوفان بحرٍ أستباح شطآنكِ
وككحل آسس سوره على رمش عينيكِ
دعيني ..
أرتكب حماقتي
أو أرتكب جريمتي
أضعت خاتم الشوق في كفيكِ
سأتصرف كطفلٍ شقي
أستجدي الشوق من عصارة شفتيكِ
لا تتواري خلف الستارة
السعادة بين يديّ
فأستغلي جنوني
هي لحظات صادقة
سأكتب فيها على وجه الماء
أني أعشقكِ
فأقرأي بأم عينيكِ جنوني
ليتني أستفيق
أحلم أني مستلقا بين خصلات شعركِ
سأتي بعصارة السهر
ودعوع عاشق في ليله أنهمر
سأكتب لكِ على ورق العنب
وفي صفائح من ذهب
فلا تحرقي حروفي
رافقيني ..
في الغد ولا تنكري وجودي
فأنا ملهاة الصبايا
وعشق المرايا
وكهنوت لاهوت النساء
أنا العاشق الغريب
أنام عاشقا
وأستفيق حبيبا
فلا تخسري جنوني
لا زلت الآن في فورتي
فتعالي أحضنيني
أرني نماذج شعركِ
وفساتين خصركِ
تلك السنابل تحاصر صروحي
البحر دنا
والريح علت
وأنا كالأبله ألتهم عشب الجنون
سألغي ما أتمكن
ألغي الصور
وألغي المرايا
فليلي المسكون سلب العقل
لم يبقَ بالشارع سوانا
أنا وأنتِ وشيء من جنون
فلا تضيعي الفرصة
وأستغلي ما تبقى من جنوني
أنا الغافي بين عوالق الدماغ
لا أعرف من انا ؟
أعد صور الذاكرة
أحرق من غادرت ذاكرتي
لن أستثني أحدا
فلازلت في فورة جنوني
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق