التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود الوطن للمبدعة ميادة كيلاني

حدود الوطن.....
أيها العابرون عبر الوطن
أيها العابثون بالزمن
أيها المتآمرون على القضية
أيها المدمرون جدران الأسود
نحن صامدون رغم المحن
رغم العذاب والألم
رغم الدمار وضياع الذكريات
رغم مسح أطلال الطفولة
لن ننكسر....
صامدون....
عن تراب الوطن لن نرحل
نحن أل البروغوثي فاسأل التاريخ عن إسمنا
سيخبرك من نحن
سيحدثك عن كل فرد من العائلة
سيروي قصة كل بيت دمر
نحن الزمن والرقم الصعب
نحن مرعبون بني صهيون
دمروا ما شئتم ان تدمروا
وأسروا كل فرد من العائلة
فنساؤنا صمود وعزة
وأطفالنا للعز وقفه
و فتياتنا للمسرى نصر
وأسودنا بالميدان قوة
نحن من صنع تاريخ الوطن
من نصر وعز وفخر
خبروهم عن وطن صمد بوجه العدو
حدثوهم عن من باع وتاجر بالقضية
تاجر بالهوية
باعوا المسرى وتباكوا عليه
أيها المارقون المتخاذلون
أيها الضمائر الميته
النائمون ...
أيها القلوب الميته
إتركوا الوطن والقضية
إتركوها لمن عشقها
وعشق الشهادة لأجلها
إتركونا نقرر مصيرنا
لأنه الوطن وترابه المصير
فلن نتركه للأعداء
لن نتنازل عنه مهما كان الثمن
نحلم بالعودة
ونحلم بالصلاة على أرض الأقصى
ونحلم بهوية فلسطينيه
أتركونا نحقق أحلامنا
فهي صغيرة رغم كبر القضية
هي العشق والحب للوطن
سنعبر الحدود
وننثر الورود
ونكبر على أرض الجدود
يوما ما يا وطن العشاق......
بقلم ميادة كيلاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحروف للراقي عباس عباس البياتي

. صمت الحروف هل تعرفون ان الحب يختفي ولا يموت بين اسطر الكلمات في الحروف ما بين القوافي  مفاتيحه الكلام اقفاله الصمت إذا الحروف تكلمت والكلمات نطقت ما سطرت والقوافي فسرت ما اخفت واذا الاقلام عزفت الحنت وانشدت كل الأسرار انكشفت أسرار أبجدية الحب بانت وعادت من سبات استيقظت تبحث عن حبيب عنه ما تنازلت ولا استسلمت بضوء شمعة عاشت وبشعلتها استضاءت نور من نار كانت بنفخة ملاك تكورت نجماً ساطعاً شمساً للعاشقين أشرقت                          عباس عباس البياتي 2020/5/12

أنت الترياق للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنتِ الترياق ------------- ساحرة تلك العيون فيها سر العناق وحبال عشق تصطاد السراق دعيني أسرق منكِ المساء وأركن شفاهي على خديكِ ساحرة .. تجذبني إليكِ الكلمات حروفا عمدتها بماء العين أي أنثى أنتِ .. جورية أو ياسمينة أم من التوليب صغت لكِ أسورة الدلال تعالي ولا تتأخري يقتلني عطركِ يشرذمني شوقكِ حنيني لكِ حلما يرافق الفؤاد في العلن أو عند الإختباء سأعلن .. أني أحبكِ مليارا من المرات بل أزيد أجهل الرقم .. فحبكِ أرض سواد نحصد السنابل لللا نهاية على شفتيّ أستفاقت القُبل وعلى يديّ دونت ملامحكِ أنا كورقة يابسة بلا حياة ما أن لامستها حروفكِ حتى شبت بها الروح أيا طفلتي .. كل ما فيّ يحبكِ حتى الحروف أدمنت حبكِ كأنكِ الشهد ولكل داء أنتِ الترياق ساحرة أنتِ سواد الليل أنكفئ مبتعدا كيف لا ونوركِ يتحدى العتم فها أنتِ ترسمين الكلمات على وجه الماء دعيني أكون عالمكِ وأخط اسمكِ بعالم المنحنيات تعالي .. أرسميني بين الخوافق وأوشميني في مخادع الفؤاد أنتِ كالبرد يطفئ نار المواقد تعالي أطفئي بشفاهكِ نار شفتايّ عناق وقُبل لن نستفيق فقد طال الأشتياق ساحرة تلك العيون ...

إلام تنظر للمبدعة وفاء غريب سيد احمد

إلامَ انتظر؟ كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار كي تمنحني في القادم السلام أنظر إليها بعين حزنٍ أتذكر أسمالا مزرقشة بورد جوري وفروع الأشجار فيها الماضي يصرخ كي يحكي للحاضر ما كان الثوب الأبيض ياخذ النصيب الأكبر في مساحة الذكريات يوم يتحطم على أبوابه النسيان وَلَهٌ في مساءات غمرنا فيها الدفء أفرغنا على أبواب الشبق شوقا اهتز له عرش العشق الورد بين يدي مبتسم أختلط بخجلي فنثر عبيره على خدي غالب الضجيج الصمت كي تُعزف سيمفونية الغرام على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق بين محطات قطاري مد وجز يجعل الأمواج تقذفنا على شط الهوى نتفادى العثرات نلتقي حيث كنا في أول لقاء في آفاق جديدة تُشكلني غربتي لأعيش توقيت الآن ألقاكَ دمعاً أذرفه والملم شتاتي مع ظلك الساكن في أركان غرفتي يقضي على رهاب وحدتي ألتي اخترقت حصوني بعد رحيل الأنفاس على حدود الأمل في غدٍ تركتني في مدافن الهوى أحفر في عمقي قصائد كالسهم في خاصرتي حروفاً ترسم حدود الشوق على أجنحة الغياب ترفرف تُلامس أصواتنا أسمع صداها عبر الأثير آهات تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ كألسنة اللهب تلفح هوايا في آفاقٍ خلت من ذ...