التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحت خط العشق للمبدع جواد واعظ

* تحت خط العشق .. من مجموعة .. قصة لا تنتهي *

                        ( بقلم .. جواد واعظ )

إرتسمي في عيني .. كما شئت أن تكوني .. فقط . ؟؟ إرتسمي
حبيبة .. جنية .. وحشية المشاعر ...
سادية الإحساس .. مجنونة .. مارقة ..
أو أنسية .. رقيقة .. صامتة .. مزهرة ..
ارسمي .. شفاها لمياءة .. .. !! 
 إن إبتسمت .. لأنقاد خلفك .. ألف تائه ..
إرسمي عيونا .. !! إن نظرت .. لأسقطت ..
حكما بالإعدام .. لألف عاشق .. متهم بقضية شغف ..
إرسمي أناملا مكتنزة .. !! إن لامست ظهر .. مهاجر ..
لعاد .. تاركا ألف غربة .. تغادر ..
إرسمي .. وإرسمي .. وإرسمي .. ما شئت في عيني ..
إرسمي .. لا تخافي .. فأنا لا أملك الجرأة بالنظر اليك ..
أختلج .. أرتعش .. أرتبك .. فأنا .. صفر .. عشق ..
بل .. تحت خط العشق ..
فأفعلي ما شئت .. وأرسمي ما شئت ..
فأنا أجهل تفاصيل الأنثى ..
وربما أعرف ..أدق تفاصيلها .. وأصغر إنثناءاتها ..
أريدك .. بتكوين آخر .. لا تشبهه أنثى ..
كنت .. صفر .. عشق .. !! وكثيرون بدأوا .. من صفر عشق ..
وانتهوا .. معه .. أيضا .. بصفر عشق ..
لم يجهدوا أنفسهم .. بالبحث لإيجاد .. مثلث ذاك العشق ..
          ( الروح .. والقلب .. والجسد )
لم يترقبوا .. هلال ذاك المثلث ..
بصدق ( العشق .. والأمان .. والمتعة )
وكاد لهم الامر .. وكأنه أمرا ماديا .. جسديا ..
 ليس روحيا .. او عاطفيا ..
قد يخرج عن السيطرة .. في اية لحظة ..
كالقنبلة الموقوتة .. تنتظر الإنفجار ..
إنفجار .. روح تئن .. وقلب يرتجف .. وجسد يثور ..
لذلك تمنيت .. أن أبقى .. تحت خط العشق ..
وأردتك .. أن ترسمي في عيوني .. ما شئت .. 
لأنك ستكوني .. سيدتي .. وملكة قصر .. بلا عرش ..
أريدك .. مثلي .. نبدأ .. من صفر عشق ..
حيث هناك .. تحت الخط .. ينتظرنا الكثيرون ..
كانوا مثلنا .. مازالوا عالقين على جدران ذاك المثلث ..
         ينتظرون ..
   ريشة ترسم .. وقلما يكتب .. وأسرارا تبحث ..
بكل الصمت .. عن خازنها .. وعن وائدها ..
لذلك .. أردتك .. أن ترسمي ..
فارسمي .. يا سيدتي .. فارسمي .. .. ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحروف للراقي عباس عباس البياتي

. صمت الحروف هل تعرفون ان الحب يختفي ولا يموت بين اسطر الكلمات في الحروف ما بين القوافي  مفاتيحه الكلام اقفاله الصمت إذا الحروف تكلمت والكلمات نطقت ما سطرت والقوافي فسرت ما اخفت واذا الاقلام عزفت الحنت وانشدت كل الأسرار انكشفت أسرار أبجدية الحب بانت وعادت من سبات استيقظت تبحث عن حبيب عنه ما تنازلت ولا استسلمت بضوء شمعة عاشت وبشعلتها استضاءت نور من نار كانت بنفخة ملاك تكورت نجماً ساطعاً شمساً للعاشقين أشرقت                          عباس عباس البياتي 2020/5/12

أنت الترياق للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنتِ الترياق ------------- ساحرة تلك العيون فيها سر العناق وحبال عشق تصطاد السراق دعيني أسرق منكِ المساء وأركن شفاهي على خديكِ ساحرة .. تجذبني إليكِ الكلمات حروفا عمدتها بماء العين أي أنثى أنتِ .. جورية أو ياسمينة أم من التوليب صغت لكِ أسورة الدلال تعالي ولا تتأخري يقتلني عطركِ يشرذمني شوقكِ حنيني لكِ حلما يرافق الفؤاد في العلن أو عند الإختباء سأعلن .. أني أحبكِ مليارا من المرات بل أزيد أجهل الرقم .. فحبكِ أرض سواد نحصد السنابل لللا نهاية على شفتيّ أستفاقت القُبل وعلى يديّ دونت ملامحكِ أنا كورقة يابسة بلا حياة ما أن لامستها حروفكِ حتى شبت بها الروح أيا طفلتي .. كل ما فيّ يحبكِ حتى الحروف أدمنت حبكِ كأنكِ الشهد ولكل داء أنتِ الترياق ساحرة أنتِ سواد الليل أنكفئ مبتعدا كيف لا ونوركِ يتحدى العتم فها أنتِ ترسمين الكلمات على وجه الماء دعيني أكون عالمكِ وأخط اسمكِ بعالم المنحنيات تعالي .. أرسميني بين الخوافق وأوشميني في مخادع الفؤاد أنتِ كالبرد يطفئ نار المواقد تعالي أطفئي بشفاهكِ نار شفتايّ عناق وقُبل لن نستفيق فقد طال الأشتياق ساحرة تلك العيون ...

إلام تنظر للمبدعة وفاء غريب سيد احمد

إلامَ انتظر؟ كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار كي تمنحني في القادم السلام أنظر إليها بعين حزنٍ أتذكر أسمالا مزرقشة بورد جوري وفروع الأشجار فيها الماضي يصرخ كي يحكي للحاضر ما كان الثوب الأبيض ياخذ النصيب الأكبر في مساحة الذكريات يوم يتحطم على أبوابه النسيان وَلَهٌ في مساءات غمرنا فيها الدفء أفرغنا على أبواب الشبق شوقا اهتز له عرش العشق الورد بين يدي مبتسم أختلط بخجلي فنثر عبيره على خدي غالب الضجيج الصمت كي تُعزف سيمفونية الغرام على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق بين محطات قطاري مد وجز يجعل الأمواج تقذفنا على شط الهوى نتفادى العثرات نلتقي حيث كنا في أول لقاء في آفاق جديدة تُشكلني غربتي لأعيش توقيت الآن ألقاكَ دمعاً أذرفه والملم شتاتي مع ظلك الساكن في أركان غرفتي يقضي على رهاب وحدتي ألتي اخترقت حصوني بعد رحيل الأنفاس على حدود الأمل في غدٍ تركتني في مدافن الهوى أحفر في عمقي قصائد كالسهم في خاصرتي حروفاً ترسم حدود الشوق على أجنحة الغياب ترفرف تُلامس أصواتنا أسمع صداها عبر الأثير آهات تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ كألسنة اللهب تلفح هوايا في آفاقٍ خلت من ذ...