أيتام…
أيتام اصبحنا بفراقهم..
لم يغادرنا حزن ولا ألاسقام ..
وجميعنا نعاني من اليتم فتلك حقيقة وليست أوهام…
غابوا وتركوا وراءهم الف علامة استفهام ..
يتامى في كل بيت ..يبحثون عن ملاذ ومرسى وشئ من حب وبعض وئام ..
يتامى نفتقدهم ..ويفتقدنا بعضهم…
يتامى ياخذنا الشوق اليهم ولا نجدهم ..
يتامى حفرنا في قلوبنا الف ذكرى لهم…
يتامى نقشنا في الذاكرة صور بعضنا رأها ..
واخرين تخيلها لأنه لم يكتب له حتى أن يراهم فباتوا يرونها سراب أو أنها ضرب من الاحلام…
يبحثون عن وجوه تشبه الوجوه التي فقدوها فشتان بين تلك وتلكم فنحن في زمن شاب به الولدان ..
فالقصة انها وجوه لاوجود لها بل هي اشبه بمجموعة ركام…
يتامى كبارنا… هم بحاجة لمن يربت على كتفهم .. لمن ينير ظلمتهم… لمن يتامل معهم ..لمن ينسيهم ما ألم بهم ..
ما عرفناه ان الاطفال بفراق والديهم او احدهم باتوا يتامى ..
ولكن اليوم ارى أن الوالد والوالدة هم ايضا بعد فراق اولادهم تيتموا .. وبخضاب غيابهم تيمموا…
فاتسعت دائرة اليتم ولم تستثني أحدا…
فجميعنا يتامى بفراق من فارقنا كأن وجودنا بات بعدهم منعدم ..
وصغارنا يتامى يعانون أشد المعاناة وما احوجهم لسلام ….
فمن الذي بفراقهم سيعوضهم ..
لمن سيفتحون الباب بعد ما طال غلقه …
ومن سيستقبلون أذا جاء الليل…
وغاب عنهم من كان سيحنو عليهم ويودهم ..من يعطيهم بلا من…
ومن سيسال عنهم دون سؤال ….
ومن لمشاعرهم يفهم ..
من سيحمل معه هموهم… .
واذا ما عاد رمى بها بعيدا ..
ويطرق الباب رويدا لكي لا يزعجهم ..
يتمنى لهم كل شئ…
وهم بعده لا يتمنون شئ ...
لأنه كل ألاماني بالنسبة لهم وكل ما لديهم وكل ما يهمهم ..
يتامى عاشوا بعده…
وبعدهم مات وروحه ما زالت تسكنهم كما يسكنها الحزن والالام ..
لا اعتراض على حكم ربي .. فالموت كتبه علينا حتى نال منه الانبياء ومنهم نبينا محمد خير ألانام ..
كما كتب في كتابه العزيز( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام )
وبهذا علينا ان نسلم…
سلاما لتلك القلوب التي فارقتنا… وسلاما لكل من فارق… وسيفارق…
وسلاما ..لكل قلب مازال بالحزن غارق ..
سلاما ..سلاما
سعاد محمد /العراق
أيتام اصبحنا بفراقهم..
لم يغادرنا حزن ولا ألاسقام ..
وجميعنا نعاني من اليتم فتلك حقيقة وليست أوهام…
غابوا وتركوا وراءهم الف علامة استفهام ..
يتامى في كل بيت ..يبحثون عن ملاذ ومرسى وشئ من حب وبعض وئام ..
يتامى نفتقدهم ..ويفتقدنا بعضهم…
يتامى ياخذنا الشوق اليهم ولا نجدهم ..
يتامى حفرنا في قلوبنا الف ذكرى لهم…
يتامى نقشنا في الذاكرة صور بعضنا رأها ..
واخرين تخيلها لأنه لم يكتب له حتى أن يراهم فباتوا يرونها سراب أو أنها ضرب من الاحلام…
يبحثون عن وجوه تشبه الوجوه التي فقدوها فشتان بين تلك وتلكم فنحن في زمن شاب به الولدان ..
فالقصة انها وجوه لاوجود لها بل هي اشبه بمجموعة ركام…
يتامى كبارنا… هم بحاجة لمن يربت على كتفهم .. لمن ينير ظلمتهم… لمن يتامل معهم ..لمن ينسيهم ما ألم بهم ..
ما عرفناه ان الاطفال بفراق والديهم او احدهم باتوا يتامى ..
ولكن اليوم ارى أن الوالد والوالدة هم ايضا بعد فراق اولادهم تيتموا .. وبخضاب غيابهم تيمموا…
فاتسعت دائرة اليتم ولم تستثني أحدا…
فجميعنا يتامى بفراق من فارقنا كأن وجودنا بات بعدهم منعدم ..
وصغارنا يتامى يعانون أشد المعاناة وما احوجهم لسلام ….
فمن الذي بفراقهم سيعوضهم ..
لمن سيفتحون الباب بعد ما طال غلقه …
ومن سيستقبلون أذا جاء الليل…
وغاب عنهم من كان سيحنو عليهم ويودهم ..من يعطيهم بلا من…
ومن سيسال عنهم دون سؤال ….
ومن لمشاعرهم يفهم ..
من سيحمل معه هموهم… .
واذا ما عاد رمى بها بعيدا ..
ويطرق الباب رويدا لكي لا يزعجهم ..
يتمنى لهم كل شئ…
وهم بعده لا يتمنون شئ ...
لأنه كل ألاماني بالنسبة لهم وكل ما لديهم وكل ما يهمهم ..
يتامى عاشوا بعده…
وبعدهم مات وروحه ما زالت تسكنهم كما يسكنها الحزن والالام ..
لا اعتراض على حكم ربي .. فالموت كتبه علينا حتى نال منه الانبياء ومنهم نبينا محمد خير ألانام ..
كما كتب في كتابه العزيز( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام )
وبهذا علينا ان نسلم…
سلاما لتلك القلوب التي فارقتنا… وسلاما لكل من فارق… وسيفارق…
وسلاما ..لكل قلب مازال بالحزن غارق ..
سلاما ..سلاما
سعاد محمد /العراق
تعليقات
إرسال تعليق