التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلي للمبدع فايز اهل

ليلي

ممزقةً أحلامي تنزف من شراييني
ودمعاتي المسكوبة قرحت جفن عيني ،،
..
وهبتك أغلى ما أملك؛ منعت القلب
عن نساء الأرض؛ كل الأرض؛ وأنت قبلتيني ،،
..
يا ليت صدُك كان حين غزت بسمات
ثغرك الفتان قلبي العاني؛ أرحتيه؛ أرحتيني ،،
..
تواعدنا ؛ تلاقينا ؛ تعاهدنا ؛ومرت
أيام من أعمارنا جنة؛ ألاقيك؛ تلاقيني ،،
..
ضربنا موعد زفافنا المأمول بعد
عامنا هذا؛ وبات قلبي المشتاق يهنيني ،،
..
وفجأة ينقلبُ ربيع العمر أذار وخماسيني؛
ولا تدري بجرح القلب وجرح الروح ؛ ذبحتيني ،،
..
قبلتي غريمي المزعوم؛ لفقرٍ فيّ وعسر
المال؛ غرست سيف غدرك بصدري؛ طعنتيني ،،
..
فبتُ مشتت النزعات؛ وتاه القلب وحار
فكري ؛ وباتت أحلامي مسربلةً من شراييني ،،
..
وبات العالم الوردي قد أظلم؛ وأسودت
أحلامي وأيامي؛ فلا حيلة لعيني الآن؛ ظلمتيني ،،

هدمتِ كل أحلامي؛ كل آمالي ؛هدمتِ
عمري الماضي؛ وحلمي القادم ؛ هدمتيني ،،
..
وعشت أكابد الأحزان؛ وأضمد الآلام
عمراً؛ وجرح الروح ينزف؛ مقطعة شراييني ،،
..
وغَلقتُ أبوابي ؛ لعلي أنسى
جرحي الغائر؛ حظي العاثر؛ بعد أن خذلتيني ،،
..
وكنا تباعدنا؛ ورغم البعد كنت
يا ليلايا بصحوي وأحلامي تزوريني تعوديني ،،
..
وتأتي اليوم لتشعل فتيل القلب
بنار الوجد لتحرقني ؛ تعذبني ؛ وتكويني ،،
..
يمر الزمان؛ وما نسيتك أبدا ونار الشوق
مشتعلة تحت رماد الغدر؛ فلما الآن أتيتيني ،،
..
معذبٌ قلبي مذ فارقتهِ ليلي؛ وأحلامي
مبعثرة؛قد كنت تناسيتك؛ مصرة أنت تعيديني ،،
..
أين الوعود السابقات؛ وقد تعاهدنا
؛ فما لي أراك يا ليلى هان عليك الود؛ بعتيني ،،
..
محطم الأنفاس؛ قلبي يشتكي سقماً
من يوم غادرتي يا ليلي قلبي وشراييني ،،
..
أين أحلاماً كنا قد رسمناها؛ وأين
تلك القصور التي بنينا؛ هدمتيها؛ هدمتيني ،،
..
فما بال هذه الدموع التي أراها في
عينيك؟؛ أدمع للندم أم دمع الفرح أفيديني؟ ،،

فايز أهل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحروف للراقي عباس عباس البياتي

. صمت الحروف هل تعرفون ان الحب يختفي ولا يموت بين اسطر الكلمات في الحروف ما بين القوافي  مفاتيحه الكلام اقفاله الصمت إذا الحروف تكلمت والكلمات نطقت ما سطرت والقوافي فسرت ما اخفت واذا الاقلام عزفت الحنت وانشدت كل الأسرار انكشفت أسرار أبجدية الحب بانت وعادت من سبات استيقظت تبحث عن حبيب عنه ما تنازلت ولا استسلمت بضوء شمعة عاشت وبشعلتها استضاءت نور من نار كانت بنفخة ملاك تكورت نجماً ساطعاً شمساً للعاشقين أشرقت                          عباس عباس البياتي 2020/5/12

أنت الترياق للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنتِ الترياق ------------- ساحرة تلك العيون فيها سر العناق وحبال عشق تصطاد السراق دعيني أسرق منكِ المساء وأركن شفاهي على خديكِ ساحرة .. تجذبني إليكِ الكلمات حروفا عمدتها بماء العين أي أنثى أنتِ .. جورية أو ياسمينة أم من التوليب صغت لكِ أسورة الدلال تعالي ولا تتأخري يقتلني عطركِ يشرذمني شوقكِ حنيني لكِ حلما يرافق الفؤاد في العلن أو عند الإختباء سأعلن .. أني أحبكِ مليارا من المرات بل أزيد أجهل الرقم .. فحبكِ أرض سواد نحصد السنابل لللا نهاية على شفتيّ أستفاقت القُبل وعلى يديّ دونت ملامحكِ أنا كورقة يابسة بلا حياة ما أن لامستها حروفكِ حتى شبت بها الروح أيا طفلتي .. كل ما فيّ يحبكِ حتى الحروف أدمنت حبكِ كأنكِ الشهد ولكل داء أنتِ الترياق ساحرة أنتِ سواد الليل أنكفئ مبتعدا كيف لا ونوركِ يتحدى العتم فها أنتِ ترسمين الكلمات على وجه الماء دعيني أكون عالمكِ وأخط اسمكِ بعالم المنحنيات تعالي .. أرسميني بين الخوافق وأوشميني في مخادع الفؤاد أنتِ كالبرد يطفئ نار المواقد تعالي أطفئي بشفاهكِ نار شفتايّ عناق وقُبل لن نستفيق فقد طال الأشتياق ساحرة تلك العيون ...

إلام تنظر للمبدعة وفاء غريب سيد احمد

إلامَ انتظر؟ كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار كي تمنحني في القادم السلام أنظر إليها بعين حزنٍ أتذكر أسمالا مزرقشة بورد جوري وفروع الأشجار فيها الماضي يصرخ كي يحكي للحاضر ما كان الثوب الأبيض ياخذ النصيب الأكبر في مساحة الذكريات يوم يتحطم على أبوابه النسيان وَلَهٌ في مساءات غمرنا فيها الدفء أفرغنا على أبواب الشبق شوقا اهتز له عرش العشق الورد بين يدي مبتسم أختلط بخجلي فنثر عبيره على خدي غالب الضجيج الصمت كي تُعزف سيمفونية الغرام على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق بين محطات قطاري مد وجز يجعل الأمواج تقذفنا على شط الهوى نتفادى العثرات نلتقي حيث كنا في أول لقاء في آفاق جديدة تُشكلني غربتي لأعيش توقيت الآن ألقاكَ دمعاً أذرفه والملم شتاتي مع ظلك الساكن في أركان غرفتي يقضي على رهاب وحدتي ألتي اخترقت حصوني بعد رحيل الأنفاس على حدود الأمل في غدٍ تركتني في مدافن الهوى أحفر في عمقي قصائد كالسهم في خاصرتي حروفاً ترسم حدود الشوق على أجنحة الغياب ترفرف تُلامس أصواتنا أسمع صداها عبر الأثير آهات تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ كألسنة اللهب تلفح هوايا في آفاقٍ خلت من ذ...