عندما قال سقراط :
"تكلم حتى ....أراك" .. قبل آلاف السنين
فالكلمة صفة المتكلم ومن خلالها نعرف من قال ومن يقول .. تلك تلازم ذاك .. وذاك صورته خلف المرايا ..
سأقول هناك من الكلام قد لا يقال .. ففي أعماقنا كلمات لا تقال ولا يستطيع أحد نبشها مهما كان قريبا .. فلكل منا مسألة قد نحرص أن تكون في غياهب جب عميق لا قرار له .. ومهما كان النابش قريبا .. نعم دع شيئا لك .. خاصا بك .. شيئا تقضي معه ساعات وتقعد معه جلسات كجلسات عشق مع من تعشق .. سرية ، خافية .. تحت ضوء القمر .. أو حدود جمهورية الروح .. دع من الليل بقايا نجما أو كوكبا أذرف دمعا حزنا على بعض الأسدم الراحلة ..
سأحتبس في داخلي صورتها .. وهمساتها وكل متعلقاتها .. ولن أتكلم لغيرها .. أناجيها بسري وأعقد لليل حكاية وأكتب فيها شعرا ورواية ..
نعم أنتِ سري لا يعلمه إلاّ أنتِ وربي ..
فأن تكلمت لن يعرفني أحد بالضبط من أنا .. إلاّ هي من حرف أو همسة أو نظرة تعرف من أنا ..
فتلقي بروحها في شباك ليلي ..
فاتنتي من بريق عينها أعرف من هي وأحدد موقعها ومكان انتظارها ..
أحبكِ لهمسكِ ..
أحبكِ .. أحبكِ
الاديب عبد الستار الزهيري
"تكلم حتى ....أراك" .. قبل آلاف السنين
فالكلمة صفة المتكلم ومن خلالها نعرف من قال ومن يقول .. تلك تلازم ذاك .. وذاك صورته خلف المرايا ..
سأقول هناك من الكلام قد لا يقال .. ففي أعماقنا كلمات لا تقال ولا يستطيع أحد نبشها مهما كان قريبا .. فلكل منا مسألة قد نحرص أن تكون في غياهب جب عميق لا قرار له .. ومهما كان النابش قريبا .. نعم دع شيئا لك .. خاصا بك .. شيئا تقضي معه ساعات وتقعد معه جلسات كجلسات عشق مع من تعشق .. سرية ، خافية .. تحت ضوء القمر .. أو حدود جمهورية الروح .. دع من الليل بقايا نجما أو كوكبا أذرف دمعا حزنا على بعض الأسدم الراحلة ..
سأحتبس في داخلي صورتها .. وهمساتها وكل متعلقاتها .. ولن أتكلم لغيرها .. أناجيها بسري وأعقد لليل حكاية وأكتب فيها شعرا ورواية ..
نعم أنتِ سري لا يعلمه إلاّ أنتِ وربي ..
فأن تكلمت لن يعرفني أحد بالضبط من أنا .. إلاّ هي من حرف أو همسة أو نظرة تعرف من أنا ..
فتلقي بروحها في شباك ليلي ..
فاتنتي من بريق عينها أعرف من هي وأحدد موقعها ومكان انتظارها ..
أحبكِ لهمسكِ ..
أحبكِ .. أحبكِ
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق