التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سقطت الحروف وبقي الوطن للمبدع الأديب عبد القادر زرنيخ

سقطت الحروف وبقي الوطن....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ /////
.
.
.
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.

سقطت كل الحروف بدفاتري وبقيت قصائد الوطن

     سقطت كل الشعارات بأقلامي وبقيت نشيدة الزمن

سقطت كل الأوهام بشعري وبقيت حقيقة المحن

     سقطت كل الأوطان بوطني وبقيت قلائد الجمان

رسمت وردتي الحمراء

                من ألف الرواية إلى الياء

تحيا جراحاتي حرة بلا أسوار

        تحيا قصائدي بلا قضبان

هنا تلوت كل رواياتي كل مشاعري السمراء

      دغدغتني العصافير بحبها فولدت زهرتي الشقراء

            نثرت الظل على الضفاف فتراقصت المرآة

         حتى رأيت نفسي أمام نفسي قصيدة ومرآة

هنا ألقيت جراحي فتباعدت كل المسافات

     هنا ألقيت الوهن عمرا فذبلت كل الأغصان

هي الأيام وطني

     هي الظروف وطني

هو التاريخ وطني

    هو الرغيف وطني هو الشعر وطني

أبحث عمن يزملني بتاريخ لا كلام به غير السلام

     أبحث عمن يرسمني خارج اللوحة والدواة

هو الرسم وطني هو الكلام وطني

     سأكسر الظلم بقلمي ولتحيا أوطاني

سلام على جيفارا تاج الإنسانية ونصرة المظلوم

     سلام على ثورتك يا قائد الحب المرسوم

  هي الأحلام وطني والشعارات وطني

    قد مزقنا بهم جميعا لنكتبهم للتاريخ قصيدة جديدة

حرام علينا كتابة النثر وعطر القصيد

    ومباح لغيرنا شتم القلم ورسم الوعيد

هي السطور وطني

       هي الهوامش وطني

       هي العروبة وطني

وسنحيا للسلام من جديد

     هي الدروب وطني

    السراب وطني

         الوطن وطني

هنا السلام والتاريخ إنسان

   وعلى الطامحين بالإنسانية ألف سلام

هذا الزمان وطني وهذا الوطن زماني

     هذه الأيام حلمي وهل يعود اللقاء أمام المدائن والهمم

   هذه الأيام لغتي والأسوار أسطري

هذه الحدود أبجديتي فأين لغتي من أشواق القمم

  هذه الأساطير قلمي وهدا الوطن حلمي

    فهل سأكتب يوما على أرضه الخضراء

هذا القلم موطني وهذه الأحلام موقدتي

   هل ستتقد الأقلام بالأمل على أبوابك ياوطني

       هذه الحروف خضراء كلغتي السمراء الداكنة

  من أرسم بها والأسطر غابرة الهوى بعيدة الأوطان

هذا الوطن لغتي وهويتي فأين التاريخ من قلمي

     هذا التاريخ قلمي فلتحيا حروفي من الغربة حتى الصور

هذه الصور لوحتي فلترسم القلائد على صدر الوطن

     اليوم أيقنت لغتي وعزفت حب الوطن

اليوم أيقنت الميلاد بأرضي ولحنت عشق الوطن

سيكتب التاريخ لغتي

   ستكتب اللغة تاريخي وعصري

        هناك رسمت هنا أمام المرآة إذا جنت الفصول

سيكتب الشوق آثاري إذا تناهت عبرات الفصول

        سيكتب القلم قلمي على الدروب

     سيرسم الحبر دواتي وتنقش الحروف
.
.
.

توقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحروف للراقي عباس عباس البياتي

. صمت الحروف هل تعرفون ان الحب يختفي ولا يموت بين اسطر الكلمات في الحروف ما بين القوافي  مفاتيحه الكلام اقفاله الصمت إذا الحروف تكلمت والكلمات نطقت ما سطرت والقوافي فسرت ما اخفت واذا الاقلام عزفت الحنت وانشدت كل الأسرار انكشفت أسرار أبجدية الحب بانت وعادت من سبات استيقظت تبحث عن حبيب عنه ما تنازلت ولا استسلمت بضوء شمعة عاشت وبشعلتها استضاءت نور من نار كانت بنفخة ملاك تكورت نجماً ساطعاً شمساً للعاشقين أشرقت                          عباس عباس البياتي 2020/5/12

أنت الترياق للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنتِ الترياق ------------- ساحرة تلك العيون فيها سر العناق وحبال عشق تصطاد السراق دعيني أسرق منكِ المساء وأركن شفاهي على خديكِ ساحرة .. تجذبني إليكِ الكلمات حروفا عمدتها بماء العين أي أنثى أنتِ .. جورية أو ياسمينة أم من التوليب صغت لكِ أسورة الدلال تعالي ولا تتأخري يقتلني عطركِ يشرذمني شوقكِ حنيني لكِ حلما يرافق الفؤاد في العلن أو عند الإختباء سأعلن .. أني أحبكِ مليارا من المرات بل أزيد أجهل الرقم .. فحبكِ أرض سواد نحصد السنابل لللا نهاية على شفتيّ أستفاقت القُبل وعلى يديّ دونت ملامحكِ أنا كورقة يابسة بلا حياة ما أن لامستها حروفكِ حتى شبت بها الروح أيا طفلتي .. كل ما فيّ يحبكِ حتى الحروف أدمنت حبكِ كأنكِ الشهد ولكل داء أنتِ الترياق ساحرة أنتِ سواد الليل أنكفئ مبتعدا كيف لا ونوركِ يتحدى العتم فها أنتِ ترسمين الكلمات على وجه الماء دعيني أكون عالمكِ وأخط اسمكِ بعالم المنحنيات تعالي .. أرسميني بين الخوافق وأوشميني في مخادع الفؤاد أنتِ كالبرد يطفئ نار المواقد تعالي أطفئي بشفاهكِ نار شفتايّ عناق وقُبل لن نستفيق فقد طال الأشتياق ساحرة تلك العيون ...

إلام تنظر للمبدعة وفاء غريب سيد احمد

إلامَ انتظر؟ كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار كي تمنحني في القادم السلام أنظر إليها بعين حزنٍ أتذكر أسمالا مزرقشة بورد جوري وفروع الأشجار فيها الماضي يصرخ كي يحكي للحاضر ما كان الثوب الأبيض ياخذ النصيب الأكبر في مساحة الذكريات يوم يتحطم على أبوابه النسيان وَلَهٌ في مساءات غمرنا فيها الدفء أفرغنا على أبواب الشبق شوقا اهتز له عرش العشق الورد بين يدي مبتسم أختلط بخجلي فنثر عبيره على خدي غالب الضجيج الصمت كي تُعزف سيمفونية الغرام على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق بين محطات قطاري مد وجز يجعل الأمواج تقذفنا على شط الهوى نتفادى العثرات نلتقي حيث كنا في أول لقاء في آفاق جديدة تُشكلني غربتي لأعيش توقيت الآن ألقاكَ دمعاً أذرفه والملم شتاتي مع ظلك الساكن في أركان غرفتي يقضي على رهاب وحدتي ألتي اخترقت حصوني بعد رحيل الأنفاس على حدود الأمل في غدٍ تركتني في مدافن الهوى أحفر في عمقي قصائد كالسهم في خاصرتي حروفاً ترسم حدود الشوق على أجنحة الغياب ترفرف تُلامس أصواتنا أسمع صداها عبر الأثير آهات تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ كألسنة اللهب تلفح هوايا في آفاقٍ خلت من ذ...