التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأرثي قلبي للاديب المبدع عبد الستار الزهيري

سأرثي قلبي
------------
سأقف عند حافة السؤال
علامات واستنكارات
أضرب عن كل مايقال
وألجم اللسان
لن أخبركِ بعد اليوم بأني أشتقت لكِ
فأني أودعتكِ بخزانة أيامي
وبرفوف أرشيف الذكريات
عند ذاكرتي المعطلة
وعلى هرم تعقيدات بالية
يوما ما ..
سأضرم النار بخرانتي
رث ما خزنت من سالف همومي
لأحرق ما تبقى من ذكريات
ربما أبكي ..
أو قد أضحك على سذاجتي
قلبي سيتناسى سجانه
ولا يهمه بعد اليوم ما بلاه
أعلمي أنكِ تدركين حجم أشواقي
وما نزفت جراحي
دعيني أخبركِ
أن شفاهي لن تبتسم لكِ بعد اليوم
سآلجم الحنين
وأكبل قصائد العاشقين
لن أخدع مجددا
ولن أشم عطركِ الباريسي
ولن تضعي رأسكِ على كتفي
بالأمس شيعت قصيدتكِ
وغسلتها بسيل من دموعي
على ورق الحناء خططت النهاية
وبماء الرحيل عمدت الليالي
نعم بكيت في التشييع
وحروف الشوق مسحت دموعي
فلا داعي لمواساتي
قد ألتقيكِ مجددا
لكن سألتقيكِ شخصا ثانيا
فأن من عشقت قد رحلت
وعلى صهوة القدر غادرت
ربما وربما
قد نلتقي لألاف السنين
عمرا أحتكره
وآخر طلقته
وأنتِ خارج الروزنامة
فأنتِ يوما ستندمين
والغيرة ستقتص من كبريائكِ
فأقرأي تعازي حروفي
وفي صلاة الجنازة
وأنا أميت المصلين
قرأت دعاء ختمة الراحلين
فأني لن ألتقيكِ مجددا
وفي سرادق العزاء
سأرثي قلبي
فأنه اليوم قد مات

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحروف للراقي عباس عباس البياتي

. صمت الحروف هل تعرفون ان الحب يختفي ولا يموت بين اسطر الكلمات في الحروف ما بين القوافي  مفاتيحه الكلام اقفاله الصمت إذا الحروف تكلمت والكلمات نطقت ما سطرت والقوافي فسرت ما اخفت واذا الاقلام عزفت الحنت وانشدت كل الأسرار انكشفت أسرار أبجدية الحب بانت وعادت من سبات استيقظت تبحث عن حبيب عنه ما تنازلت ولا استسلمت بضوء شمعة عاشت وبشعلتها استضاءت نور من نار كانت بنفخة ملاك تكورت نجماً ساطعاً شمساً للعاشقين أشرقت                          عباس عباس البياتي 2020/5/12

أنت الترياق للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنتِ الترياق ------------- ساحرة تلك العيون فيها سر العناق وحبال عشق تصطاد السراق دعيني أسرق منكِ المساء وأركن شفاهي على خديكِ ساحرة .. تجذبني إليكِ الكلمات حروفا عمدتها بماء العين أي أنثى أنتِ .. جورية أو ياسمينة أم من التوليب صغت لكِ أسورة الدلال تعالي ولا تتأخري يقتلني عطركِ يشرذمني شوقكِ حنيني لكِ حلما يرافق الفؤاد في العلن أو عند الإختباء سأعلن .. أني أحبكِ مليارا من المرات بل أزيد أجهل الرقم .. فحبكِ أرض سواد نحصد السنابل لللا نهاية على شفتيّ أستفاقت القُبل وعلى يديّ دونت ملامحكِ أنا كورقة يابسة بلا حياة ما أن لامستها حروفكِ حتى شبت بها الروح أيا طفلتي .. كل ما فيّ يحبكِ حتى الحروف أدمنت حبكِ كأنكِ الشهد ولكل داء أنتِ الترياق ساحرة أنتِ سواد الليل أنكفئ مبتعدا كيف لا ونوركِ يتحدى العتم فها أنتِ ترسمين الكلمات على وجه الماء دعيني أكون عالمكِ وأخط اسمكِ بعالم المنحنيات تعالي .. أرسميني بين الخوافق وأوشميني في مخادع الفؤاد أنتِ كالبرد يطفئ نار المواقد تعالي أطفئي بشفاهكِ نار شفتايّ عناق وقُبل لن نستفيق فقد طال الأشتياق ساحرة تلك العيون ...

إلام تنظر للمبدعة وفاء غريب سيد احمد

إلامَ انتظر؟ كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار كي تمنحني في القادم السلام أنظر إليها بعين حزنٍ أتذكر أسمالا مزرقشة بورد جوري وفروع الأشجار فيها الماضي يصرخ كي يحكي للحاضر ما كان الثوب الأبيض ياخذ النصيب الأكبر في مساحة الذكريات يوم يتحطم على أبوابه النسيان وَلَهٌ في مساءات غمرنا فيها الدفء أفرغنا على أبواب الشبق شوقا اهتز له عرش العشق الورد بين يدي مبتسم أختلط بخجلي فنثر عبيره على خدي غالب الضجيج الصمت كي تُعزف سيمفونية الغرام على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق بين محطات قطاري مد وجز يجعل الأمواج تقذفنا على شط الهوى نتفادى العثرات نلتقي حيث كنا في أول لقاء في آفاق جديدة تُشكلني غربتي لأعيش توقيت الآن ألقاكَ دمعاً أذرفه والملم شتاتي مع ظلك الساكن في أركان غرفتي يقضي على رهاب وحدتي ألتي اخترقت حصوني بعد رحيل الأنفاس على حدود الأمل في غدٍ تركتني في مدافن الهوى أحفر في عمقي قصائد كالسهم في خاصرتي حروفاً ترسم حدود الشوق على أجنحة الغياب ترفرف تُلامس أصواتنا أسمع صداها عبر الأثير آهات تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ كألسنة اللهب تلفح هوايا في آفاقٍ خلت من ذ...