إنِّي الْعِرَاق . . . . . . . . . . . .
إنِّـي الْعـِرَاقُ فَمَنْ تَكُونَ أَمَامِي
أَنَا سِرّ هــَذَا الْـكـَوْنِ وَالْأَزْمَـان ِ
أَنَا كَـوْكَـبُ حَمـَلَ الْعُهُـودَ رُقَيَّهِ
وَتـَلَا أنـاشـيـداً فَصـَاغَ بَيـَانِـي
أَنَا كَاتِـبُ الْحـَرْف الْبَدِيـعِ فَأبْتَدَا
نُــورٍ مـِنْ اللــَّهِ إلَـى الْإِنْسـَانِ
أَنـَا رُمْحَـهُ بَيْنَ الْـوُجُـودِ وَسِـرُّه ِ
وَأَسَـاس منشَئِكـم بَـنُـو عـَدْنَـان ِ
أَنَا كَاتـِبُ الرَّمـْز الْقَدِيم بمَجـدِكم ْ
وَضـِيَـاء ُمَنْهـَجِـهِ عَلَـى الْأَوْطـَان ِ
أَنَا كَاتِـبُ التَّارِيخِ مِنْ يَعْلُـوا عَلِيّ
أَنَـا اسمـهُ و مِــدَادُه بـبـنـانـي
أَنَا قُطْبُ أَهْلِ الْأَرْضِ بَابِل قلعَتي
وَمَقـَالةُ الْأَدَبِ بـطـرفِ لِسَانـِي
أَنَا فَخـْرُ مَا خَلَـقَ الْإلـَه بأرضكم وَطَريـق ُنهضَتكم بـحـدِّ سنـانـي
أَنـَا سـُومـِرُ والعـزِّ لَـفّ باهله ِ
فَغَدَوْا بِحـَرْفِ الْمَجْد أَهـْل بـَيَانِ
مَنْ عَلِـمَ التـَّارِيـخُ يَكْـتُـبُ أسمه ُ
ويـَخطُ صَفْحَـتـَهُ عَلَى الْجــُدْرَانِ
أَنَا أُوْرٌ إِبْـرَاهِيـم مِحـْرَاب الـَّذِي ْ
نشـرَ التَّـوَحـُّـد شـَرَعـَةً كمَعـان ِ
أَنَا غـَيْـرِةُ الرَّحْمَٰـنِ مَعْنَى أُصُولِه ِ
وَثـَبـَاتُ دِيــنَ الْـحَــقِّ للإنسـان ِ
أَنَا مُحْيِي الدِّيـنِ وَجَامِـع شَمْلَكم ْ
وَأَسَاس مـَدْرَسَة الْخلُودِ زَمـَانِي
أَنَا صَائِـغُ الْقـَوْلَ الْبَلِيـغ بحكمـة ٍ
أنا َكَعْـبـَةُ الْإِيمَـانِ مـِنْ يَـنْسَانِي
ذَاك أَبَا السّبْطَيْـن رَمـَز عَـراقُنـا
وَدِمَاءُ أَهـْلَ الْبَيْـتِ فِـي شِرْيانِي
أَناَ ثَـوْرَةُ الْحـَقِّ الَّتِي قَدْ هُدِمَـت ْ
بِدَمِ الذَّبـِيـح ِمَنـَاهِـج الطـُّغـْيـَان ِ
أَنا َثَـوْرَةُ بِأَلْطـَف ِشـَعَّ سِرَاجـِهَا
لِتَــزِيــدَ أَهــْلَ الْأَرْضِ بالإيمـان ِ
أَنَا تـُرْبَـةُ طـَالَ السُّجـُودُ بِأَرْضِهَا حَتَّى غـَدَت ْرَمــْزًا وركنـاً ثـَانِي
أَنَا صَاحِبُ الْأَدَبِ الرَّفِيـعِ بحيـكم ْ
ومنجـم ُالْأَشـْعـَارِ مِـنْ يَلْقـَانِـي
أَنَا دَمْـعُةُ سـَاَلْتْ لِأَجـْلِ بقـائِـكم فَاتَتْ سُيُوفَ الْغَـدْرِ مـِنْ جِيرَانِي
قُلْ لِي فَمَنْ مِثْلِ الْعِـرَاقِ مُنَادِيًا
يَـرْقَى لِـمِـثـْلِ رُقـَيَّـهِ ويـداني
بقلم/محمد جاسِم الرَّشِيد
أعيدت صِيَاغَتِهَا فِي
٢٠٢٠/٥/٧
إنِّـي الْعـِرَاقُ فَمَنْ تَكُونَ أَمَامِي
أَنَا سِرّ هــَذَا الْـكـَوْنِ وَالْأَزْمَـان ِ
أَنَا كَـوْكَـبُ حَمـَلَ الْعُهُـودَ رُقَيَّهِ
وَتـَلَا أنـاشـيـداً فَصـَاغَ بَيـَانِـي
أَنَا كَاتِـبُ الْحـَرْف الْبَدِيـعِ فَأبْتَدَا
نُــورٍ مـِنْ اللــَّهِ إلَـى الْإِنْسـَانِ
أَنـَا رُمْحَـهُ بَيْنَ الْـوُجُـودِ وَسِـرُّه ِ
وَأَسَـاس منشَئِكـم بَـنُـو عـَدْنَـان ِ
أَنَا كَاتـِبُ الرَّمـْز الْقَدِيم بمَجـدِكم ْ
وَضـِيَـاء ُمَنْهـَجِـهِ عَلَـى الْأَوْطـَان ِ
أَنَا كَاتِـبُ التَّارِيخِ مِنْ يَعْلُـوا عَلِيّ
أَنَـا اسمـهُ و مِــدَادُه بـبـنـانـي
أَنَا قُطْبُ أَهْلِ الْأَرْضِ بَابِل قلعَتي
وَمَقـَالةُ الْأَدَبِ بـطـرفِ لِسَانـِي
أَنَا فَخـْرُ مَا خَلَـقَ الْإلـَه بأرضكم وَطَريـق ُنهضَتكم بـحـدِّ سنـانـي
أَنـَا سـُومـِرُ والعـزِّ لَـفّ باهله ِ
فَغَدَوْا بِحـَرْفِ الْمَجْد أَهـْل بـَيَانِ
مَنْ عَلِـمَ التـَّارِيـخُ يَكْـتُـبُ أسمه ُ
ويـَخطُ صَفْحَـتـَهُ عَلَى الْجــُدْرَانِ
أَنَا أُوْرٌ إِبْـرَاهِيـم مِحـْرَاب الـَّذِي ْ
نشـرَ التَّـوَحـُّـد شـَرَعـَةً كمَعـان ِ
أَنَا غـَيْـرِةُ الرَّحْمَٰـنِ مَعْنَى أُصُولِه ِ
وَثـَبـَاتُ دِيــنَ الْـحَــقِّ للإنسـان ِ
أَنَا مُحْيِي الدِّيـنِ وَجَامِـع شَمْلَكم ْ
وَأَسَاس مـَدْرَسَة الْخلُودِ زَمـَانِي
أَنَا صَائِـغُ الْقـَوْلَ الْبَلِيـغ بحكمـة ٍ
أنا َكَعْـبـَةُ الْإِيمَـانِ مـِنْ يَـنْسَانِي
ذَاك أَبَا السّبْطَيْـن رَمـَز عَـراقُنـا
وَدِمَاءُ أَهـْلَ الْبَيْـتِ فِـي شِرْيانِي
أَناَ ثَـوْرَةُ الْحـَقِّ الَّتِي قَدْ هُدِمَـت ْ
بِدَمِ الذَّبـِيـح ِمَنـَاهِـج الطـُّغـْيـَان ِ
أَنا َثَـوْرَةُ بِأَلْطـَف ِشـَعَّ سِرَاجـِهَا
لِتَــزِيــدَ أَهــْلَ الْأَرْضِ بالإيمـان ِ
أَنَا تـُرْبَـةُ طـَالَ السُّجـُودُ بِأَرْضِهَا حَتَّى غـَدَت ْرَمــْزًا وركنـاً ثـَانِي
أَنَا صَاحِبُ الْأَدَبِ الرَّفِيـعِ بحيـكم ْ
ومنجـم ُالْأَشـْعـَارِ مِـنْ يَلْقـَانِـي
أَنَا دَمْـعُةُ سـَاَلْتْ لِأَجـْلِ بقـائِـكم فَاتَتْ سُيُوفَ الْغَـدْرِ مـِنْ جِيرَانِي
قُلْ لِي فَمَنْ مِثْلِ الْعِـرَاقِ مُنَادِيًا
يَـرْقَى لِـمِـثـْلِ رُقـَيَّـهِ ويـداني
بقلم/محمد جاسِم الرَّشِيد
أعيدت صِيَاغَتِهَا فِي
٢٠٢٠/٥/٧
تعليقات
إرسال تعليق