كان يبعثر بين خصل شعري نفحات من عطره
ثم يجدلها..
فككت يومذاك عقدتها..
فاح ريح العناق..
وتساقط الربيع من أغصان أضلع
هائمة بحب ضفيرة..
تبعثرت القبل على رفوف مكتبة
حيث اتكأت رواية حب
كنت قد كتبتها له
بقلم من أحمر الشفاه..
عنوانها قبلة
مقدمتها مقتبسة من لحن عود
لا يعرف في مسيره الختام
......أشعر بعنفوان الربيع داخلي.
تعال وجدل شعري بالوجد شغفا.
أعدك...أني لن أفكه.
ستزهر داخلي....
أعدك...
|بتول ابراهيم داؤد|
ثم يجدلها..
فككت يومذاك عقدتها..
فاح ريح العناق..
وتساقط الربيع من أغصان أضلع
هائمة بحب ضفيرة..
تبعثرت القبل على رفوف مكتبة
حيث اتكأت رواية حب
كنت قد كتبتها له
بقلم من أحمر الشفاه..
عنوانها قبلة
مقدمتها مقتبسة من لحن عود
لا يعرف في مسيره الختام
......أشعر بعنفوان الربيع داخلي.
تعال وجدل شعري بالوجد شغفا.
أعدك...أني لن أفكه.
ستزهر داخلي....
أعدك...
|بتول ابراهيم داؤد|
تعليقات
إرسال تعليق