تيار جارف ..
عارم ..
يكتسح الاشياء ..
بفوضى منظمة ..
وبقيادة متخفيه ..
تحت الظلال ..
تستخدم رموزا ..
منها كبار ..
ومعظمها صغارا ..
ذات تأثيرات عظال ..
لايمكن ..
لملمة الانكسارات منها،
الا بالتضحيات ..
وسحابات..
تمر عكس التيارات ..
تدفق الدمعات ..
وتزيد حزن الابرياء ..
وتسقط المحصنات..
بلا هوادة..
وتدخل ..
في العقول المسطحات..
انها تضحيات..
من النهوض ..
وتحقيق الامنيات ..
يتحججون ..
بسكب الدمع ..
يتلصصون..
من وراء الشرفات ..
ويبذلون..
اقصى مايمكنهم..
من المواد ..
بكل فوضى منتظمة ..
وعناد ..
يسيرون الاوهام..
في عقول العانسات..
على شواطيء الخيال ..
واحتدام المصلحات ..
تغيير الرموز..
وتسفيه الذكريات ...
يزرعون اشجارا..
بلا اغصان ..
ولاثمر ينضج فيها ..
يوهمون البريئات ..
انها غلات ..
يبنون مدنا ..
للاشباح ..
واطلالا بلا سقوف ..
ولا اوتاد ..
يراهنون على برد..
في الشتاء..
يمحقه حر الصيف ..
او صعوبة..
ممارسة الاهات ..
ويأتيك واحد..
من رموزهم..
ذوي الخبرات ..
في تغليف العقول..
بالمتاهات ..
يلقي اخبارا..
تشوه سير العبارات ..
وتموت ..
عدة اشياء ..
وتلحقها ..
موت الاجساد ..
وتبقى الارواح..
تحوم ..
في دائرة الضياع ..
والفتات ..
وترى الاشياء..
تهجر الانسان ..
ذو الاعتداد ..
ووطن تخونه ابنائه..
من صلب رجاله..
لخدمة اهل الفساد ..
وأسال عمن بقى..
في البلاد ..
يأتيني الجواب..
ليس هناد احد..
فقط بقي قسم ..
من الاوغاد..
وسراق يتحكمون ..
في المصير ..
وترويع البلاد ..
ترى الاشياء المحرمة ..
تستباح ..
بعفوية البلهاء ..
وتعطيل سير البناء ..
من اجل تعكير ..
صفو الحياة ..
مولود الطائي
عارم ..
يكتسح الاشياء ..
بفوضى منظمة ..
وبقيادة متخفيه ..
تحت الظلال ..
تستخدم رموزا ..
منها كبار ..
ومعظمها صغارا ..
ذات تأثيرات عظال ..
لايمكن ..
لملمة الانكسارات منها،
الا بالتضحيات ..
وسحابات..
تمر عكس التيارات ..
تدفق الدمعات ..
وتزيد حزن الابرياء ..
وتسقط المحصنات..
بلا هوادة..
وتدخل ..
في العقول المسطحات..
انها تضحيات..
من النهوض ..
وتحقيق الامنيات ..
يتحججون ..
بسكب الدمع ..
يتلصصون..
من وراء الشرفات ..
ويبذلون..
اقصى مايمكنهم..
من المواد ..
بكل فوضى منتظمة ..
وعناد ..
يسيرون الاوهام..
في عقول العانسات..
على شواطيء الخيال ..
واحتدام المصلحات ..
تغيير الرموز..
وتسفيه الذكريات ...
يزرعون اشجارا..
بلا اغصان ..
ولاثمر ينضج فيها ..
يوهمون البريئات ..
انها غلات ..
يبنون مدنا ..
للاشباح ..
واطلالا بلا سقوف ..
ولا اوتاد ..
يراهنون على برد..
في الشتاء..
يمحقه حر الصيف ..
او صعوبة..
ممارسة الاهات ..
ويأتيك واحد..
من رموزهم..
ذوي الخبرات ..
في تغليف العقول..
بالمتاهات ..
يلقي اخبارا..
تشوه سير العبارات ..
وتموت ..
عدة اشياء ..
وتلحقها ..
موت الاجساد ..
وتبقى الارواح..
تحوم ..
في دائرة الضياع ..
والفتات ..
وترى الاشياء..
تهجر الانسان ..
ذو الاعتداد ..
ووطن تخونه ابنائه..
من صلب رجاله..
لخدمة اهل الفساد ..
وأسال عمن بقى..
في البلاد ..
يأتيني الجواب..
ليس هناد احد..
فقط بقي قسم ..
من الاوغاد..
وسراق يتحكمون ..
في المصير ..
وترويع البلاد ..
ترى الاشياء المحرمة ..
تستباح ..
بعفوية البلهاء ..
وتعطيل سير البناء ..
من اجل تعكير ..
صفو الحياة ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق