التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحق نور للراقي د.محروس فرحات

.............الحق نور..........
أردت الحق لا أخاف لومي
غير الحق ما وجدت مراكبا
جاهدت فيها سعيا بجد علها
تأتي بخير والعز جاء مصاحبا
ما كنت أخشى من تقول كاذبا
لا خفت منه إن رأيته عائبا
إن العيوب وإن تناثر شرها
بين الخلائق عادت سرابا خائبا

مر الزمان بكل فضل ناهيا
عن كل شر إن تراه يظهر
فيه السواد قد أطل برأسه
فوق الجمال فبات منه يقهر
لا خير فيه وإن تبادر ينجلي
كنت أنت فيه بكل عقل أمهر
قطع رؤوس البغي إن فيك علت
ذاك لقلب فيك أزكى وأطهر

وأعلم طريق العدل كم هو ناصع
فيه الأمان لو علمت أجمل
وانصت لقلب ما نهاك عن الحسن
والحسن في كل الدروب أفضل
كم من مسييء بات فينا أمره
تحت النعال وفي الحضيض أسفل
والحسن من نور الفعال لوعلمت
فوق الجبال في الوهاد يجلجل

إجعل طريق الود منك وإن بدى
كل الطريق بلا هداة ترشد
إن الطريق وإن تعالى وعره
حتما ستلقي الخير فيه الأحمد
وترى الأماني وإن تأنى سعيها
تأتي إليك فأنت أنت الأسعد
مهما تعالى الجور فيها ببغيه
تبقى الأصيل بكل فعل تحمد

إزرع طريقا بالورود فلا أسى
إن القساوة شر لطبع يكتسب
والخير كل الخير فيك بذوره
تبقى لديك تبغي الحياة بلا ندب
والشر إن جاء الطريق وجدته
لا حب فيه ولا حياة قد خرب
الخير فينا إن تأخر نبته
تجد الربيع قد تناهى إلى حطب

الحق نور في كل سعادة
إن كنت تسعى للسعادة مجتهد
والظلم ظلم لو كسبت بظلمة
ماذا تراك لو أتى النور وجد
والبغي بغي لا محالة زائلة
من قال عنه موسوم العمد
بعض الضياء إن تسرب في وهج
كل الضلال أبدا يزول ولن تجد

الحق حق يارفاقي وإن أبا
كل الظلام وقد تعالى موكبا
يبقى الظلام حبيس نفس تظلم
كيف لظلم أن يكون محببا
والخير خير لو تناهى أمره
لاخير في قوم لديهم قد خبا
أن جاء ظلم في الطريق معلنا
منه القدوم ما كان منا مرحبا
....... د محروس فرحات........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحروف للراقي عباس عباس البياتي

. صمت الحروف هل تعرفون ان الحب يختفي ولا يموت بين اسطر الكلمات في الحروف ما بين القوافي  مفاتيحه الكلام اقفاله الصمت إذا الحروف تكلمت والكلمات نطقت ما سطرت والقوافي فسرت ما اخفت واذا الاقلام عزفت الحنت وانشدت كل الأسرار انكشفت أسرار أبجدية الحب بانت وعادت من سبات استيقظت تبحث عن حبيب عنه ما تنازلت ولا استسلمت بضوء شمعة عاشت وبشعلتها استضاءت نور من نار كانت بنفخة ملاك تكورت نجماً ساطعاً شمساً للعاشقين أشرقت                          عباس عباس البياتي 2020/5/12

أنت الترياق للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنتِ الترياق ------------- ساحرة تلك العيون فيها سر العناق وحبال عشق تصطاد السراق دعيني أسرق منكِ المساء وأركن شفاهي على خديكِ ساحرة .. تجذبني إليكِ الكلمات حروفا عمدتها بماء العين أي أنثى أنتِ .. جورية أو ياسمينة أم من التوليب صغت لكِ أسورة الدلال تعالي ولا تتأخري يقتلني عطركِ يشرذمني شوقكِ حنيني لكِ حلما يرافق الفؤاد في العلن أو عند الإختباء سأعلن .. أني أحبكِ مليارا من المرات بل أزيد أجهل الرقم .. فحبكِ أرض سواد نحصد السنابل لللا نهاية على شفتيّ أستفاقت القُبل وعلى يديّ دونت ملامحكِ أنا كورقة يابسة بلا حياة ما أن لامستها حروفكِ حتى شبت بها الروح أيا طفلتي .. كل ما فيّ يحبكِ حتى الحروف أدمنت حبكِ كأنكِ الشهد ولكل داء أنتِ الترياق ساحرة أنتِ سواد الليل أنكفئ مبتعدا كيف لا ونوركِ يتحدى العتم فها أنتِ ترسمين الكلمات على وجه الماء دعيني أكون عالمكِ وأخط اسمكِ بعالم المنحنيات تعالي .. أرسميني بين الخوافق وأوشميني في مخادع الفؤاد أنتِ كالبرد يطفئ نار المواقد تعالي أطفئي بشفاهكِ نار شفتايّ عناق وقُبل لن نستفيق فقد طال الأشتياق ساحرة تلك العيون ...

إلام تنظر للمبدعة وفاء غريب سيد احمد

إلامَ انتظر؟ كي أفرغ حقائب يكسوها الغبار كي تمنحني في القادم السلام أنظر إليها بعين حزنٍ أتذكر أسمالا مزرقشة بورد جوري وفروع الأشجار فيها الماضي يصرخ كي يحكي للحاضر ما كان الثوب الأبيض ياخذ النصيب الأكبر في مساحة الذكريات يوم يتحطم على أبوابه النسيان وَلَهٌ في مساءات غمرنا فيها الدفء أفرغنا على أبواب الشبق شوقا اهتز له عرش العشق الورد بين يدي مبتسم أختلط بخجلي فنثر عبيره على خدي غالب الضجيج الصمت كي تُعزف سيمفونية الغرام على عُباب الهوى يطفئ نار الاشتياق بين محطات قطاري مد وجز يجعل الأمواج تقذفنا على شط الهوى نتفادى العثرات نلتقي حيث كنا في أول لقاء في آفاق جديدة تُشكلني غربتي لأعيش توقيت الآن ألقاكَ دمعاً أذرفه والملم شتاتي مع ظلك الساكن في أركان غرفتي يقضي على رهاب وحدتي ألتي اخترقت حصوني بعد رحيل الأنفاس على حدود الأمل في غدٍ تركتني في مدافن الهوى أحفر في عمقي قصائد كالسهم في خاصرتي حروفاً ترسم حدود الشوق على أجنحة الغياب ترفرف تُلامس أصواتنا أسمع صداها عبر الأثير آهات تتنقل روحي بين غسقٍ وشفقٍ كألسنة اللهب تلفح هوايا في آفاقٍ خلت من ذ...